-
SIMO..SPEAKING
MOST AMAZING PIC OF THIS DAY.. HAVE FUN WITH US
-
SIMO..SPEAKING
أجمل 10 مساجد في العالم
-
SIMO..SPEAKING
about Niagara Falls by amazing hd pic
-
SIMO..SPEAKING
For adults only (+18).Watch now very terrifying images
-
SIMO..SPEAKING
WE HAVE MORE THAN 100.000.000 HD PIC .. YOU CAN DOWNLAOD FREE
Showing posts with label كتب وقصص ومواضيع اسلامية. Show all posts
أغرب 7 مواضيع للكبار فقط والاكثر مشاهدة
فى العالم العربى
1/ للنساء: لايجوز فعل هذا حتى أمام الزوج فهو حرام
2/ الحالة الوحيدة التى يتراجع فيها ملكـ الموت
عن قبض روح انسان
3/ مفاجأة في قبر لا تخطر على بال احد !!!!
ستصعق من الصدمة !!!!
ستصعق من الصدمة !!!!
4/ حصريااااااا .... القبض علي صاحب حساب انا جني
حقيقي على تويتر
5/ صدم الكثير عندما علموا أن الطفل محمد شريف توفي
عقب
تسجيل حلقة "Arabs Got Talent" الموسم الثالث خلال
تجارب الأداء !!
لكن صدمتهم كانت أعظم عندما عرفوا سبب وفاته !!
6/ لعنة الفراعنة حقيقة ام خيال !!!!
هذا الموضوع للكبار فقط
7/ For adults only (+18).Watch now very terrifying
images
Read More »
BY
SIMO
تفسير سورة
المعارج
عدد آياتها
44
(
آية
1-44 )
وهي مكية
وهي مكية

{ 1 - 7 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سَأَلَ سَائِلٌ
بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللَّهِ
ذِي الْمَعَارِجِ * تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي
يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ * فَاصْبِرْ صَبْرًا
جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا }
يقول تعالى مبينا لجهل المعاندين، واستعجالهم لعذاب الله، استهزاء وتعنتا
وتعجيزا:
{ سَأَلَ سَائِلٌ }
أي: دعا داع، واستفتح مستفتح
{ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرينَ }
لاستحقاقهم له بكفرهم وعنادهم
{ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ }
أي: ليس لهذا العذاب الذي استعجل به من استعجل، من متمردي المشركين، أحد
يدفعه قبل نزوله، أو يرفعه بعد نزوله، وهذا حين دعا النضر بن الحارث
القرشي أو غيره من المشركين فقال:
{ اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو
ائتنا بعذاب أليم }
إلى آخر الآيات.
فالعذاب لا بد أن يقع عليهم من الله، فإما أن يعجل لهم في الدنيا، وإما
أن يؤخر عنهم إلى الآخرة ، فلو عرفوا الله تعالى، وعرفوا عظمته، وسعة
سلطانه وكمال أسمائه وصفاته، لما استعجلوا ولاستسلموا وتأدبوا، ولهذا
أخبر تعالى من عظمته ما يضاد أقوالهم القبيحة فقال:
{ ذِي الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ }
أي: ذو العلو والجلال والعظمة، والتدبير لسائر الخلق، الذي تعرج إليه
الملائكة بما دبرها على تدبيره، وتعرج إليه الروح، وهذا اسم جنس يشمل
الأرواح كلها، برها وفاجرها، وهذا عند الوفاة، فأما الأبرار فتعرج
أرواحهم إلى الله، فيؤذن لها من سماء إلى سماء، حتى تنتهي إلى السماء
التي فيها الله عز وجل، فتحيي ربها وتسلم عليه، وتحظى بقربه، وتبتهج
بالدنو منه، ويحصل لها منه الثناء والإكرام والبر والإعظام.
وأما أرواح الفجار فتعرج، فإذا وصلت إلى السماء استأذنت فلم يؤذن لها،
وأعيدت إلى الأرض.
ثم ذكر المسافة التي تعرج إلى الله فيها الملائكة والأرواح وأنها تعرج
في يوم بما يسر لها من الأسباب، وأعانها عليه من اللطافة والخفة وسرعة
السير، مع أن تلك المسافة على السير المعتاد مقدار خمسين ألف سنة، من
ابتداء العروج إلى وصولها ما حد لها، وما تنتهي إليه من الملأ الأعلى،
فهذا الملك العظيم، والعالم الكبير، علويه وسفليه، جميعه قد تولى خلقه
وتدبيره العلي الأعلى، فعلم أحوالهم الظاهرة والباطنة، وعلم مستقرهم
ومستودعهم، وأوصلهم من رحمته وبره ورزقه ، ما عمهم وشملهم وأجرى عليهم
حكمه القدري، وحكمه الشرعي وحكمه الجزائي.
فبؤسا لأقوام جهلوا عظمته، ولم يقدروه حق قدره، فاستعجلوا بالعذاب على
وجه التعجيز والامتحان، وسبحان الحليم الذي أمهلهم وما أهملهم، وآذوه
فصبر عليهم وعافاهم ورزقهم.
هذا أحد الاحتمالات في تفسير هذه الآية [الكريمة] فيكون هذا العروج
والصعود في الدنيا، لأن السياق الأول يدل على هذا.
ويحتمل أن هذا في يوم القيامة، وأن الله تبارك وتعالى يظهر لعباده في يوم
القيامة من عظمته وجلاله وكبريائه، ما هو أكبر دليل على معرفته، مما
يشاهدونه من عروج الأملاك والأرواح صاعدة ونازلة، بالتدابير الإلهية،
والشئون في الخليقة
في ذلك اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة من طوله وشدته، لكن الله تعالى
يخففه على المؤمن.
وقوله:
{ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا }
أي: اصبر على دعوتك لقومك صبرا جميلا، لا تضجر فيه ولا ملل، بل استمر على
أمر الله، وادع عباده إلى توحيده، ولا يمنعك عنهم ما ترى من عدم
انقيادهم، وعدم رغبتهم، فإن في الصبر على ذلك خيرا كثيرا.
{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا }
الضمير يعود إلى البعث الذي يقع فيه عذاب السائلين بالعذاب أي: إن حالهم
حال المنكر له، أو الذي غلبت عليه الشقوة والسكرة، حتى تباعد جميع ما
أمامه من البعث والنشور، والله يراه قريبا، لأنه رفيق حليم لا يعجل،
ويعلم أنه لا بد أن يكون، وكل ما هو آت فهو قريب.
ثم ذكر أهوال ذلك اليوم وما يكون فيه، فقال:
{ 8 - 18 } { يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ * وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا * يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ * وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ * كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى } أي: { يَوْمِ } القيامة، تقع فيه هذه الأمور العظيمة فـ { تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ } وهو الرصاص المذاب من تشققها وبلوغ الهول منها كل مبلغ.
{ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ }
وهو الصوف المنفوش، ثم تكون بعد ذاك هباء منثورا فتضمحل، فإذا كان هذا
القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة، فما ظنك بالعبد الضعيف
الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟
أليس حقيقا أن ينخلع قلبه وينزعج لبه، ويذهل عن كل أحد؟ ولهذا قال:
{ وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ }
أي: يشاهد الحميم، وهو القريب حميمه، فلا يبقى في قلبه متسع لسؤال حميمه
عن حاله، ولا فيما يتعلق بعشرتهم ومودتهم، ولا يهمه إلا نفسه،
{ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ }
الذي حق عليه العذاب
{ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ }
أي: زوجته
{ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ }
أي: قرابته
{ الَّتِي تُؤْوِيهِ }
أي: التي جرت عادتها في الدنيا أن تتناصر ويعين بعضها بعضا، ففي يوم
القيامة، لا ينفع أحد أحدا، ولا يشفع أحد إلا بإذن الله.
بل لو يفتدي [المجرم المستحق للعذاب] بجميع ما في الأرضِ ثم ينجيه لم
ينفعه ذلك.
{ كلًّا }
أي: لا حيلة ولا مناص لهم، قد حقت عليهم كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم
لا يؤمنون ، وذهب نفع الأقارب والأصدقاء.
{ إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى }
أي: للأعضاء الظاهرة والباطنة من شدة عذابها .
{ تَدْعُوا }
إليها
{ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وجمع فأوعى }
أي: أدبر عن اتباع الحق وأعرض عنه، فليس له فيه غرض، وجمع الأموال بعضها
فوق بعض وأوعاها، فلم ينفق منها، فإن النار تدعوهم إلى نفسها، وتستعد
للالتهاب بهم.
{ 19 - 35 } { إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ * وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ * وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ }
وهذا الوصف للإنسان من حيث هو وصف طبيعته الأصلية، أنه هلوع.
وفسر الهلوع بأنه:
{ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا }
فيجزع إن أصابه فقر أو مرض، أو ذهاب محبوب له، من مال أو أهل أو ولد، ولا
يستعمل في ذلك الصبر والرضا بما قضى الله.
{ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا }
فلا ينفق مما آتاه الله، ولا يشكر الله على نعمه وبره، فيجزع في الضراء،
ويمنع في السراء.
{ إِلَّا الْمُصَلِّينَ }
الموصوفين بتلك الأوصاف فإنهم إذا مسهم الخير شكروا الله، وأنفقوا مما
خولهم الله، وإذا مسهم الشر صبروا واحتسبوا.
وقوله [في وصفهم]
{ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ }
أي: مداومون عليها في أوقاتها بشروطها ومكملاتها.
وليسوا كمن لا يفعلها، أو يفعلها وقتا دون وقت، أو يفعلها على وجه ناقص.
{ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ }
من زكاة وصدقة
{ لِلسَّائِلِ }
الذي يتعرض للسؤال
{ وَالْمَحْرُومِ }
وهو المسكين الذي لا يسأل الناس فيعطوه، ولا يفطن له فيتصدق عليه.
{ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ }
أي: يؤمنون بما أخبر الله به، وأخبرت به رسله، من الجزاء والبعث،
ويتيقنون ذلك فيستعدون للآخرة، ويسعون لها سعيها. والتصديق بيوم الدين
يلزم منه التصديق بالرسل، وبما جاءوا به من الكتب.
{ وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ }
أي: خائفون وجلون، فيتركون لذلك كل ما يقربهم من عذاب الله.
{ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ }
أي: هو العذاب الذي يخشى ويحذر.
{ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ }
فلا يطأون بها وطأ محرما، من زنى أو لواط، أو وطء في دبر، أو حيض، ونحو
ذلك، ويحفظونها أيضا من النظر إليها ومسها، ممن لا يجوز له ذلك، ويتركون
أيضا وسائل المحرمات الداعية لفعل الفاحشة.
{ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ }
أي: سرياتهم
{ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ }
في وطئهن في المحل الذي هو محل الحرث.
{ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ }
أي: غير الزوجة وملك اليمين،
{ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ }
أي: المتجاوزون ما أحل الله إلى ما حرم الله، ودلت هذه الآية على تحريم
[نكاح] المتعة، لكونها غير زوجة مقصودة، ولا ملك يمين.
{ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ }
أي: مراعون لها، حافظون مجتهدون على أدائها والوفاء بها، وهذا شامل لجميع
الأمانات التي بين العبد وبين ربه، كالتكاليف السرية، التي لا يطلع عليها
إلا الله، والأمانات التي بين العبد وبين الخلق، في الأموال والأسرار،
وكذلك العهد، شامل للعهد الذي عاهد عليه الله، والعهد الذي عاهد عليه
الخلق، فإن العهد يسأل عنه العبد، هل قام به ووفاه، أم رفضه وخانه فلم
يقم به؟.
{ وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ }
أي: لا يشهدون إلا بما يعلمونه، من غير زيادة ولا نقص ولا كتمان، ولا
يحابي فيها قريبا ولا صديقا ونحوه، ويكون القصد بها وجه الله.
قال تعالى:
{ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ }
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ
شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ
وَالْأَقْرَبِينَ }
.
{ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ }
بمداومتها على أكمل وجوهها.
{ أُولَئِكَ }
أي: الموصوفون بتلك الصفات
{ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ }
أي: قد أوصل الله لهم من الكرامة والنعيم المقيم ما تشتهيه الأنفس، وتلذ
الأعين، وهم فيها خالدون.
وحاصل هذا، أن الله وصف أهل السعادة والخير بهذه الأوصاف الكاملة،
والأخلاق الفاضلة، من العبادات البدنية، كالصلاة، والمداومة عليها،
والأعمال القلبية، كخشية الله الداعية لكل خير، والعبادات المالية،
والعقائد النافعة، والأخلاق الفاضلة، ومعاملة الله، ومعاملة خلقه، أحسن
معاملة من إنصافهم، وحفظ عهودهم وأسرارهم ، والعفة التامة بحفظ الفروج
عما يكره الله تعالى.
{ 36 - 39 } { فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ * أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ * كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ }
يقول تعالى، مبينا اغترار الكافرين:
{ فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ }
أي: مسرعين.
{ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ }
أي: قطعا متفرقة وجماعات متوزعة ، كل منهم بما لديه فرح.
{ أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ }
بأي: سبب أطمعهم، وهم لم يقدموا سوى الكفر، والجحود برب العالمين، ولهذا
قال:
{ كلَّا }
[أي:] ليس الأمر بأمانيهم ولا إدراك ما يشتهون بقوتهم.
{ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ }
أي: من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب، فهم ضعفاء، لا يملكون
لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا.
{ 40 - 44 } { فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ
إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا
نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى
يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ * يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ
الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خَاشِعَةً
أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا
يُوعَدُونَ }
هذا إقسام منه تعالى بالمشارق والمغارب، للشمس والقمر والكواكب، لما فيها
من الآيات الباهرات على البعث، وقدرته على تبديل أمثالهم، وهم بأعيانهم،
كما قال تعالى:
{ وَنُنْشِئَكُمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ }
.
{ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ }
أي: ما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نعيده. فإذا تقرر البعث
والجزاء، واستمروا على تكذيبهم، وعدم انقيادهم لآيات الله.
{ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا }
أي: يخوضوا بالأقوال الباطلة، والعقائد الفاسدة، ويلعبوا بدينهم، ويأكلوا
ويشربوا، ويتمتعوا
{ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ }
فإن الله قد أعد لهم فيه من النكال والوبال ما هو عاقبة خوضهم ولعبهم.
ثم ذكر حال الخلق حين يلاقون يومهم الذي يوعدون، فقال:
{ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ }
أي: القبور،
{ سِرَاعًا }
مجيبين لدعوة الداعي، مهطعين إليها
{ كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ }
أي: [كأنهم إلى علم] يؤمون ويسرعون أي: فلا يتمكنون من الاستعصاء
للداعي، والالتواء لنداء المنادي، بل يأتون أذلاء مقهورين للقيام بين يدي
رب العالمين.
{ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ }
وذلك أن الذلة والقلق قد ملك قلوبهم، واستولى على أفئدتهم، فخشعت منهم
الأبصار، وسكنت منهم الحركات، وانقطعت الأصوات.
فهذه الحال والمآل، هو يومهم
{ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ }
ولا بد من الوفاء بوعد الله [تمت والحمد لله].
|
Read More »
BY
Unknown
للحفاظ على صحتك بالصور

أغنى المصادر الطبيعية لفيتامين D تجدها في الاطعمة التالية :

أغذية غنية بالبوتاسيوم للتخلص من احتباس السوائل في
الجسم والحفاظ على تنظيم كل من ضغط الدم،
ونبضات القلب والأعصاب،

Read More »
BY
Unknown
حصريااااااا
القبض علي صاحب حساب انا جني حقيقي
حيث وجد رجال الهيئة الشاب فيصل العليان في احد المنازل المهجورة في جدة بالصدفة , بعد تتبع حساب (انا جني حقيقي)
والذي وصلت عليه اكثر من 800 بلاغ بترويع الامنين , وقد قام فريق من البحثالجنائي ورجال الهيئة بتتبع صاحب الحساب منذ 3 ايام والغريب ان صاحب الحساب قد تنقل في ثلاث ايام الى سبع مدن متفرقة بسرعه هائلة منها الدما الخرج الرياض حائل القصيم جدة , وبعد ان تثبت وجود في بيت مهجور قريب من المدينة الصناعية بجدة داه رجال الهيئة المنزل المهجور حيث وجدو فيه الشاب فيصل العليان المفقود منذ 18 سنة وقد تلبسه جني يدعى عمار ويتواج الان الشاب في مركز العزيزية بجدة.
Read More »
BY
SIMO
حقيقة الأهرامات: معجزة قرآنية جديدة
|
هل
ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع؟ وهل وجد العلماء حلاً
للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة؟ وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم
من بنوا هذه الأهرامات؟ وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي
قامت ببناء أهرامات مصر؟...
هذه
تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه
علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً
علمياً بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود
في القرآن منذ أربعة عشر قرناً!!!
كان
المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع
الحجارة متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات
والأزاميل التي استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي
واحد منها؟ إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن
الأهرامات بُنيت من الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة
الفراعنة قامت على الطين!!
صورة
من الأعلى لهرم خوفو الأكبر، حيث نلاحظ أن هذا الهرم كان أعلى بناء في
العالم حيث بلغ ارتفاعه بحدود 146 متراً، واستخدم في بنائه ملايين الأحجار
وكل حجر يزن عدة أطنان، إنه عمل ضخم يدل على القوة التي وصل إليها الفراعنة
قبل 4500 سنة.
حقائق علمية جديدة
من
الحقائق العلمية أن الأهرام الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلى بناء في
العالم لمدة 4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدة
التي يقترحها البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة على سكك خاصة.
ويفترض
البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد
معاً في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعل
هذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت
قبل ملايين السنين.
ويؤكد العالم Davidovits
أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من الكلس والطين والماء،
لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء في هذه
الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.
كذلك
هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن
تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين
في قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات
البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع القطع متساوية ومتشابهة تماماً.
لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب لرأي Davidovits وظهرت
بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة، وصرح بأنه لا يوجد في
الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة. وقد أثبت
التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون،
وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.
البرفسور Michel Barsoum
يقف بجانب الأهرام الأعظم، ويؤكد أن هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي
إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها
أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد
أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع بين الطين والكلس والماء بدرجة
حرارة عالية.
إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان Ils ont bati les pyramides ونشر
بفرنسا عام 2002 حل جميع المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء
الأهرامات، ووضع آلية هندسية بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من
الباحثين في هذا العلم.
ويؤكد
بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك
والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين
الممزوج بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب
ويأخذ شكل الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين
المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.
كما
أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية
العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة
حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.
أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها
لقد
أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل العينات
المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب الأحجار من
الطين بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات لا توجد في
الأحجار الطبيعية، وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار مصنوعة من الطين
الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.
ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi
والذي درس هندسة بناء الأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا
بالتراب الكلسي المتوفر بكثرة في منطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا
إليه الماء من نهر النيل وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900
درجة مئوية، مما أكسبه صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.
إن
الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية أحجار
ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها الطين ونقل
الطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل وعاء فيه شيء من
الطين ثم يملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على النار حتى يتشكل
الحجر، ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد فراغات بين الحجر
والآخر، مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين..
حجرين
متجاورين من أحجار الهرم، ونلاحظ التجويف البيضوي الصغير بينهما والمشار
إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجار قد صُبت من الطين في قالب صخري.
لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة، ولم ينتج عن التآكل، بل هو من
أصل هذه الحجارة. Michel Barsoum, Drexel University
الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية
بعد
هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر
الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين
العادي المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد
النار عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.
هذه
التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما
طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه النظرية
بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن معروفة
نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي ونسبح
الله تبارك وتعالى.
بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي)
[القصص: 38]، سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون
لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً يصعد
عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن
يثبت لقومه الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأن
فرعون هو الإله الوحيد للكون!!
فلجأ
فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت للناس
أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء وقتها
ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح، يقول
فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ
عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ
مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما، يقول تعالى:
(وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ
وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ
عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص: 39-40].
قد
يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء
مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع
عالٍ، وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية،
فالبناء الذي أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم.
وتصديق ذلك أن الله قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين.
صورة
لأحد الأهرامات الثلاثة في الجيزة، ولا تزال قمته مغطاة بطبقة من الطين،
وهذه الطبقة هي من نفس نوع الحجارة المستخدمة في البناء، وهذا يدل على أن
الطين استخدم بشكل كامل في بناء الأهرامات. وهذه "التكنولوجيا" الفرعونية
كانت ربما سراً من أسرار قوتها، وحافظت على هذا السر حتى في المخطوطات
والنقوش لا نكاد نرى أثراً لذكر هذا السر، وبالتالي فإن القرآن يحدثنا عن
أحد الأسرار الخفية والتي لا يمكن لأحد أن يعلمها إلا الله تعالى، وهذا
دليل قوي على أن القرآن كتاب الله!
وجه الإعجاز
1-
إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء
الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر
الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها
من آيات الإعجاز العلمي.
2-
إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول
القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم
بناؤها بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين
الطين والحرارة كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن
هندسة البناء وقتها كانت قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم
يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!
3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
[النساء: 82]. وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف
محمد، إذ كيف لمحمد أن يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم
يرها أصلاً!
4-
تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو،
هو أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين
بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية
التي بناها فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات،
فقد نجاها الله من التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!
5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا معي كلمة (يَعْرِشُونَ)
والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة لوضع الحجارة فوق
بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى عريشاً، وعرش
الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت: سقَفه،
والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع
الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا
السكك الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل
العريشة التي تلتف حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.
رسم
يمثل طريقة بناء الأهرامات من خلال وضع سكك خشبية بشكل حلزوني تلتف حول
الهرم صعوداً تماماً مثل عرائش العنب التي تلتف وتتسلق بشكل حلزوني من أجل
نقل الطين لصنع الحجارة، ولذلك استخدم تعالى كلمة: (يَعْرِشُونَ)
للدلالة على الآلية الهندسية لبناء الأبنية والصروح، ومعظمها دمرها الله
ولم يبق منها إلا هذه الأهرامات لتكون دليلاً على صدق القرآن في هذا العصر!
6-
في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أخذ
علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة بن نوفل،
لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي يقرأ
التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة
الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما
منع بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي، لأنه يناقض الكتاب
المقدس.
7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits
أبطل كل الادعاءات التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه
الأهرامات، وأبطل فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات،
وبالتالي فإننا أمام دليل مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.
أي
أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذا
يدل على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله، وهذه
الحقيقة أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!
وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:
1-
كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها
في عصرهم؟ ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة
في التوراة، إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟
2-
كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في
البناء في عصر الفراعنة؟ بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا
التاريخية والغيبية، إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي
ألَّف القرآن لكان الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول
دعوته!!
3-
ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟ وكيف علم أنه بنى
صرحاً، وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟ وأنه لم يبق إلا ما يدل على
آثار لهم، يقول تعالى: (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].
4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا الكلام: (أَوَلَمْ
يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ
وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ
بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا
أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الروم: 9]. فجعل تأمل هذه الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك قدرة الله ومصير من يتكبر على الله.
إن
هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب،
وقد يقول قائل: إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية
فكيف تفسرون بها القرآن، وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت
نتيجة تحليل علمي ومخبري ولا تناقض الواقع، وهي تطابق القرآن، ومهما تطور
العلم لن يكتشف من الحقائق إلا ما يتفق ويتطابق مع القرآن لتكون هذه
الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه، وهو القائل: (سَنُرِيهِمْ
آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ
أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
شَهِيدٌ) [فصلت: 53].
Read More »
BY
Unknown
Subscribe to:
Posts (Atom)








.jpg)


