Showing posts with label serious facts ( misc ). Show all posts

حصريااااااا ........ القبض علي صاحب حساب انا جني حقيقي على تويتر

 حصريااااااا 
القبض علي صاحب حساب انا جني حقيقي





 حيث وجد رجال الهيئة الشاب فيصل العليان في احد المنازل المهجورة في جدة بالصدفة , بعد تتبع حساب (انا جني حقيقي)

والذي وصلت عليه اكثر من 800 بلاغ بترويع الامنين , وقد قام فريق من البحثالجنائي ورجال الهيئة بتتبع صاحب الحساب منذ 3 ايام والغريب ان صاحب الحساب قد تنقل في ثلاث ايام الى سبع مدن متفرقة بسرعه هائلة منها الدما الخرج الرياض حائل القصيم جدة , وبعد ان تثبت وجود في بيت مهجور قريب من المدينة الصناعية بجدة داه رجال الهيئة المنزل المهجور حيث وجدو فيه الشاب فيصل العليان المفقود منذ 18 سنة وقد تلبسه جني يدعى عمار ويتواج الان الشاب في مركز العزيزية بجدة. 




Read More »

شاهد الصور بحر من الدماء حقيقي وليس خيال



هل تخيلت يوما أن تري بحر يغرقه الدماء ؟ بل و أن تري هذا المشهد في الحقيقة ليس في افلام الرعب ! .
إنها حقيقة ، حيث أن كل عام في شهر نوفمبر يتحول البحر من جزر فارو في شمال أوروبا إلي أحمر بدماء مئات الحيتان .






يقوم السكان المحليون و الصيادون في جزر فارو كل عام كنوع من الاحتفال الثقافي او العادة الاجتماعية لهم باصطياد مجموعة من الحيتان عن طريق الابادة الجماعية ، و للاسف ليس من أجل توفير الطعام لهم و لكن فقط من أجل المتعة و الترفية ، حيث أن سكان هذه المدينه يعتبرون هذا اليوم من ايام الترفيه في مدينتهم .

و يتم هذا الصيد الشامل عن طريق احتواء الصيادين و سكان البلدة للحيتان بسهام الصيد لكي يتم اجترافهم للشاطئ و اتمام عملية الصيد  , ولا يعتبر هذا الصيد من قبيل التربح التجاري كما لا يمكن أن تباع لحوم الحيتان هذه ولكن تقسم بالتساوي بين أعضاء المجتمع المحلي الذي تزاحم على الصيد  .


و للأسف يقوم الصيادون و السكان باصطياد هذه الكائنات بطريقة غير مألوفة بالمره حيث يقوموا بضربها اولا بسهام الصيد ثم بعد ذلك قطع عمودها الفقري و تركهم ينزفون ببطء حتي الموت .


هذه بعض الصور التي التقتط أثناء هذا الاحتفال السنوي أو العادة الثقافية السنوية لاصطياد الحيتان .










و علي الرغم من الإنتقادات التي وجهتها جماعات حقوق الانسان و اللجنة الدولية لصيد الحيتان لهذا الأسلوب في الصيد إلا أن مازال الصيادون و السكان المحليون في جزر فارو يقومون بصيد الحيتام بهذه الطريقة البشعة و يؤدي ذلك إلي قتل حوالي 950 حوتا رماديا ذو الزعانف الطويلة ، وذلك سنويا بسبب هذا الاحتفال أو العادة السنوية لهم .

و أضافات عدة جهات انه إذا استمرت هذه الطريقة في صيد الحيتان سنويافسوف يؤدي ذلك على مدي عدة سنين ليست بكثيرة إلي انقراض هذا النوع من الحيتان .


وهذه صور أخري التقتط أثناء صيد الحيتان من قبل الصيادين و سكان جزر فارو .


































Read More »

أشياء لا يجب تصديقها





أشياء لا يجب تصديقها

إذا كنت من رواد الإنترنت فبالتأكيد تملك الكثير من المعلومات التي تميزك عن غيرك، ولكن طبعاً ليست جميعها صحيحة. ينتشر في الإنترنت الكثير والكثير من الأشياء الخاطئة، الهدف من إنشاء مثل هذه المعلومات إما تضليلاً للعامة أو تحاذق على الآخرين ومعظم من ينشروها ينشروها عن حسن نية، سأحاول ذكر بعض تلك المعلومات ولكن بالتأكيد لن أحصرها وستعدل الصفحة بإستمرار لذكر معلومات خاطئة أخرى، وأتمنى من كل من يقرأها أن يضيف مالديه لأضيفه هنا





آخر أفراد الأسود السوداء :

كانت صفحات الفيسبوك هي المسؤولة عن هذه المعلومة، فالوسيلة المقززة لكسب اللايكات كانت تستخدم هنا. حيث تم نشر صور لأسود سوداء والتعليق بـ [ كم لايك يستاهل آخر الأسود السوداء ]. والحقيقة أنه لا وجود لما يُسمى بالأسود السوداء مطلقاً. والصور التي أسُتخدمت صور معالجة بالفوتوشوب وهنا نوضح الصورتين المنشورتين والأصل :

الأصل والصورة المزيفة
الأصل والصورة المزيفة
وفي سياق آخر ظهرت لنا عدة صور لأسود سوداء حقيقية، ولكن صاحب الصور نفسه أوضح أن تلك الأسود مغطاة بالوحل. حتى أن هذا يتضح من خلال الصور.






الكنغر البري لا يشرب الماء :

أنتشر هذا الموضوع في المنتديات إنتشار واسع ومن سلبيات المنتديات العربية أن أعضائها ينسخوا من دون تفكير، وطبعاً هذه المعلومة لا أصل لها من الصحة والموضوع أعتقد أنه إختلاط أسماء فبدل أن يقولوا جرذ الكنغر البري ذكروا الكنغر، فمن المعلوم أن جرذ الكنغر البري لا يشرب الماء مطلقاً لعدة أسباب أحدها أنه لا يفقد الماء، وكذلك لأنه يكتسب الماء بطرائق أخرى.
الكنغر أثناء شربه للماء



للكركدن دم أزرق :

كما تعرفوا فالكركدن هو وحيد القرن ولا يعقل أن يكون مخلوق فقاري بدم أزرق، الأمر غريب وطبعاً خاطئ، لم أفهم هذا الموضوع سوى عندما فسره صديق لي بأنه أيضاً خطأ حيث بدل قول كركند قيل الكركدن، الكركند هو ما يسمى بـ  [ جراد البحر | Lobster ] وهو حيوان ينتمي للقشريات ويعيش في المياه. للكركند دم أزرق وذلك لوجود الهيموسيانين لنقل الأكسجين بدل الهيموغلويين في الفقاريات. يحتوي الهيموسيانين على البروتين والنحاس بينما يحوي الهيموغلويين البروتين والحديد. الأمر ذاته في السبيدج والأخطبوط ..إلخ
دم الكركدن



البومة هي الطائر الوحيد الذي يرى اللون الأزرق :

المعلومة خاطئة طبعاً، فالبوم أصلاً من الطيور ليلية النشاط ولا أعلم صراحةً إذا كان يرى الأزرق أم لا ولكن عموماً رؤيته للألوان لا تُقارن بالطيور نهارية النشاط مثل الصقور والنسور والنعام وغيره. بعض الطيور لا تستطيع رؤية اللون الأزرق قحسب بل ترى بالأشعة فوق البنفسجية وهي رؤية معقدة لم يصل لها البشر. تثير ذكور الطيور ذات اللون الأزرق الإناث وتدعوها للتزاوج بريشها الأزرق وهذا من الدلائل البسيطة على أن الطيور ترى اللون الأزرق ومن أمثلة هذه الطيور القيق الأزرق، الببغاوات الزرقاء وغيرها. هناك دلائل علمية أقوى ولكن هذا دليل بسيط يفهمه الجميع.
المكاو الأزرق

الجمل يخزن الماء في سنامه :

أعتيد على أن سنام الجمل مكان لتخزين الماء، وهذه معلومة خاطئة تماماً فسنام الجمل لتخزين الفائض من الغذاء على شكل دهون وبالنسبة لتحمله العطش فهو لايعود لتخزينه للماء بشكل مباشر بل لعدة تكيفات تحول دون فقدانه للماء في جسمه أصلاً، من أنفه الذي لا يسمح بخروج بخار الماء مع نفسه إلى جسمه الذي لايتعرق سوى في درجات الحرارة المرتفعة جداً وكذلك بوله وروثه المركز جداً.
الجمل العربي

الإنسان يستخدم 10% من دماغه :

أنتشرت معلومة ان الإنسان لا يستخدم سوى 10% من دماغه وكان مما يقولوه أيضاً أن العباقرة أمثال آينشتاين أستخدموا 15% فقط فتخيلوا لو أستخدموا دماغهم كامل، ويخبروك بأن الـ 90% الأخرى متوقفة لا تعمل ويمكن تشغيلها عن طريق التدريب.
طبعاً هي معلومة خاطئة تماماً لا تستند لأي مرجع علمي، جاء الرد عليها من قبل طبيب الأعصاب باري غوردون ووصفها بأنها مضحكة ووضح عدة نقاط للرد عليها لن أتطرق لذكرها جميعاً.
منها أن الدراسات الخاصة بأضرار الدماغ تؤكد أنه إذا كان هناك 90%  من الدماغ غير مستخدمة فتلف هذه المناطق لن يؤثر على الدماغ أو على حياتك لأنه على كل حال هي غير مستخدمة وكذلك لا فائدة منها، ولكننا نرى أن تلف أي جزء يسبب أضرار بالغة تصل للموت غالباً.
تصوير الدماغ عن طريق تقنيات مثل [ التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني ] أو [ التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ] يُظهر الأجزاء الغير نشطة على شكل مساحات فارغة صامتة، وقد تم التصوير بهذه التقنيات ولم تظهر أي مساحات فارغة صامتة ولا حتى أثناء النوم إلا في حالات الأضرار البالغة جداً.
الدماغ لا يعمل ككتلة واحدة، الدماغ مقسم لمناطق مختلفة كل واحدة تعالج معلومات مختلفة، وقد تمت دراسة الدماغ لوضع خرائط لوظائف الدماغ وقد تم تقسيم الدماع كلٌ حسب وظيفته وإلى الآن لم يتم العثور على أي جزء فارغ أو خامل أو لا وظيفة له.
تشريح الدماغ : الخلايا التي لا تُستخدم تتدهور وتصبح ضعيفة ولو كان هناك 90% من الدماغ غير مستخدم لأظهر تشريح أدمغة البالغين ذلك.
خريطة مبسطة لوظائف الجزء الأيسر من الدماغ






Read More »

The Top 10 ‘Pictures of the Day’ for 2012



The Top 10 ‘Pictures of the Day’ for 2012










5. AN ELEPHANT MEETS A SEA LION










4. EVOLUTION OF THE NEW YORK SKYLINE









3. DEATH BEGETS LIFE







2. AN AIRPLANE CROSSES THE MOON








 1. THE COCONUT OCTOPUS








Read More »

The Top 10 ‘Pictures of the Day’ for 2012

The Top 10 ‘Pictures

of the Day’ for 2012




*Please note the photographs themselves were not necessarily taken in 2012, they just happened to be featured as a POTD this year. The pictures are also listed in reverse chronological order. There is no ranking amongst the photos :)

Enjoy! And stay Sifty my friends






10. MEANWHILE IN SWITZERLAND









9. ONE BOAT AND 145 WATER-SKIERS









8. THE PRECIOUS BLUE MARBLE






7. Serenity Now











6. AN OLYMPIC FULL MOON








Read More »

Curse of the pharaohs



Tutankhamun's "curse"













The belief in a curse was brought to many people's attention due to the sometimes mysterious deaths of a few members of Howard Carter's team and other prominent visitors to the tomb shortly thereafter. Carter's team opened the tomb of Tutankhamun (KV62) in 1922, launching the modern era of Egyptology.
The famous Egyptologist James Henry Breasted worked with Carter soon after the first opening of the tomb. He reported how Carter sent a messenger on an errand to his house. On approaching his home he thought he heard a "faint, almost human cry". On reaching the entrance he saw the bird cage occupied by a cobra, the symbol of Egyptian monarchy. Carter's canary had died in its mouth and this fueled local rumors of a curse.[9] Arthur Weigall, a previous Inspector-General of Antiquities to the Egyptian Government, reported that this was interpreted as Carter's house being broken into by the Royal Cobra, the same as that worn on the King's head to strike enemies (see Uraeus), on the very day the King's tomb was being broken into.[10] An account of the incident was reported by the New York Times on 22 December 1922.[11]































The death of Lord Carnarvon six weeks after the opening of Tutankhamun's tomb resulted in many curse stories in the press
The first of the "mysterious" deaths was that of Lord Carnarvon. He had been bitten by a mosquito, and later slashed the bite accidentally while shaving. It became infected and blood poisoning resulted. Two weeks before Carnarvon died, Marie Corelli wrote an imaginative letter that was published in the New York World magazine, in which she quoted an obscure book that confidently asserted that "dire punishment" would follow any intrusion into a sealed tomb. A media frenzy followed, with reports that a curse had been found in the King's tomb, though this was untrue.[4]
Sir Arthur Conan Doyle, creator of Sherlock Holmes, suggested that Lord Carnarvon's death had been caused by "elementals" created by Tutankhamun's priests to guard the royal tomb, and this further fueled the media interest.[12] Arthur Weigall reported that six weeks before Carnarvon's death, he had watched the Earl laughing and joking as he entered the King's tomb and said to a nearby reporter (H. V. Morton), "I give him six weeks to live."[13] The first autopsy carried out on the body of Tutankhamun by Dr Derry found a healed lesion on the left cheek, but as Carnarvon had been buried six months previously it was not possible to determine if the location of the wound on the King corresponded with the fatal mosquito bite on Carnarvon.[14]
In 1925, the anthropologist Henry Field, accompanied by Breasted, visited the tomb and recalled the kindness and friendliness of Carter. He also reported how a paperweight given to Carter's friend Sir Bruce Ingham was composed of a mummified hand with its wrist adorned with a scarab bracelet marked with, "Cursed be he who moves my body. To him shall come fire, water and pestilence." Soon after receiving the gift, Ingram's house burned down, followed by a flood when it was rebuilt.[15]
Howard Carter was entirely skeptical of such curses.[16] He did report in his diary a "strange" account in May 1926, when he saw jackals of the same type as Anubis, the guardian of the dead, for the first time in over thirty-five years of working in the desert.[17]
Skeptics have pointed out that many others who visited the tomb or helped to discover it lived long and healthy lives. A study showed that of the 58 people who were present when the tomb and sarcophagus were opened, only eight died within a dozen years. All the others were still alive, including Howard Carter, 
who died of lymphoma in 1939 at the age of 64






Read More »